من يمنع السلطة السياسية في لبنان من ابادة الشعب؟

لا كهرباء، لا بنزين، لا دواء، أسعار السلع الغذائية تضاعفت عشر مرات، لا حكومة، التهريب على عينك يا تاجر… والشعب؟ أين الشعب؟

لماذا هذا الرضوخ؟ هل دجنوكم؟ هل اعتدتم على الازمات حتى صارت خبزكم اليومي؟
لا حلول لا خطط وكافة المعالجات عوجاء وعوراء لا بل تزيد من تفاقم الأزمة..
على الخط الحكومي، الحريري قرر عدم التأليف وعدم الاعتذار في آن معا، قرر الانكفاء عن اي مبادرة جديدة لغاية في نفسه، لا بدّ ان تكشفها الايام.
اما عن رفع الدعم او ترشيده فالكلّ دون استثناء يتجنّب هذا الكأس، ويحاول الهروب إلى الأمام ورفضا لهذا الأمر، ذكر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بأن التيار طالب منذ أكثر من سنة بترشيد الدعم تدريجا، بقرار من الحكومة وببرنامج زمني وبقانون من مجلس النواب لتمويل بطاقة دعم المحتاجين بالدولار، مشددا على ان هذا الأمر هو قرار كبير يؤخذ بالمشاركة بين الحكومة ومجلس النواب بعد التشاور مع مصرف لبنان، إذ لا يحق لأحد قانونا ودستورا التفرد به والتسبب بهلع للناس.

وشدد باسيل على أن “منع التجار والمهربين من الاستغلال ضروري وملح، لكن لا لرفع الدعم قبل الاعلان عن برنامج كامل وإقرار تمويله، فأي مبلغ بأي عملة يسدد للمودعين من حساباتهم هو واجب ومستحق، لأنه يعيد بعض الثقة، كما يخفض سعر الدولار المنفوخ ويحرك الاقتصاد”.

وسط مأساتنا وأزماتنا المستمرة أطلق رئيس الجمهورية نداء الى المجتمع الدولي دعاه فيه الى منع اسرائيل من مواصلة عدوانها على غزة وسكانها، فمن يمنع السلطة السياسية في لبنان من ابادة الشعب اللبناني؟

اما على صعيد آخر وفيما تستعد فرنسا لمعاقبة مسؤولين لبنانيين، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على سبعة افراد على صلة بحزب الله، كما اعتبر وزير الخارجية الأميركية مؤسسة القرض الحسن غطاء ماليا لحزب الله، وطلب من دول العالم اتخاذ اجراءات لتقويض المنظومة المالية للحزب.

 

Read Previous

بين رئيس التيار ونوابه خلاف إنتخابي

Read Next

عندما يلاحق جان فهد بتهم الفساد وبيع أملاك الأوقاف يحفظ غسان عويدات الشكوى !