محمد الحوت نسخة مصغرة عن سلامة …فمَن يحميه؟!

لا تنفك تتوالى فضائح رئيس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الاوسط محود الحوت ، وليس آخرها تقدم الشركة الفائزة بمزايدة إشغال وإدارة واستثمار مطاعم وكافتيريات مبنى الركاب في مطار بيروت، بإخبار أمام ديوان المحاسبة للتحقيق في ما كانت تقوم به شركة LBACC المملوكة من “ميدل إيست”التي يرأسها محمد الحوت من “عمليات مشبوهة” على مدى أكثر من 15 عاماً، كبّدت خزينة الدولة أموالاً طائلة…

فالحوت، المتهم بالحد الادنى باستغلال نفوذ وزبائنية وهدر المال العام وتحويل الميدل إيست الى شركة عائلية وظف فيها عدد من اقاربه ، ليست هذه اكبر “مآثره” ، خصوصاً ان سجله حافل بالدعاوى امام النيابات العامة…ومَن ينسى كلام النائب جميل السيد عنه حين قال بانه “ارتكب منذ تعيينه أكثر مما ارتكبه رياض سلامة بأشواط بلا حسيب او رقيب، خارقاً جميع القوانين، بالتراضي وغير التراضي، وفي الفساد وشراء الذمم وبيع المنافع والخدمات والسفرات لرؤساء وزعماء ووزراء ونواب ورجال دين ومال وإعلاميين ووسائل اعلام وقضاة وضباط كبار وغيرهم، هذا عدا عن السمسرات بمئات ملايين الدولارات، محوّلاً شركة الميدل ايست الى مزرعة شخصية وعائلية حتى بات يظن أنه محميّ ولن يطاله شيء”، على حد تعبير السيد.

لكن الفضيحة ليست هنا فحسب ، والسؤال في مكان آخر : مَن يحمي محمد الحوت ويمنع ملاحقته ؟ أليس هو شريك رياض سلامة ؟ أليس الرجل نسخة مصغرة عن سلامة كما وصفه السيد ؟ فلماذا اذاً رُفع الغطاء عن سلامة ولا تزال الخطوط الحمراء توضع حول الحوت؟ ام ان ” حيط المسيحي واطي “في هذا البلد ولا تتجرأ الدولة الا عليه، كما علق مصدر معني بهذا الملف؟!

Read Previous

الحرارة عادت بين الرياض ودمشق

Read Next

رسمياً… شارع وائل كفوري في زحلة