لو موند: واشنطن تعلن عن أول تخفيف للعقوبات عن كراكاس

قالت صحيفة “لو موند” الفرنسية إنّ الولايات المتحدة تقترب من تخفيف العقوبات الاقتصادية على فنزويلا، بهدف تشجيع الحوار بين حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والمعارضة، مضيفةً أنّ الأميركيين لا يغيب عن حساباتهم في هذا الشأن النفط والحرب في أوكرانيا.

وكان قد أُعلن الثلاثاء الماضي عن سماح الولايات المتحدة لشركات النفط الأميركية والأوروبية بالتفاوض واستئناف العمليات في فنزويلا.

وبحسب الصحيفة، يجب أن يسمح الإجراء الذي اتخذه الأميركيون قبل كل شيء لشركة شيفرون – وهي آخر شركة نفط لا تزال موجودة في فنزويلا – بالشروع في مفاوضات “بهدف
إعادة تفعيل أنشطتها” المحظورة منذ عام 2019 بسبب الحظر النفطي، مشيرةً إلى أنّ الضوء الأخضر الأميركي لا يسمح للشركة بالدخول في اتفاقية حالياً أو تطوير أنشطتها من الشركة العامة الفنزويلية في قطاع النفط Petroleos de Venezuela (PD VSA).

ولفتت “لو موند” إلى خطوة أميركية محدودة أخرى وهي سحب اسم لوس مالبيكا فلورز – المدير التنفيذي السابق لشركة PD VSA والقريب من زوجة نيكولاس مادورو – من قائمة المسؤولين الفنزويليين الخاضعين للعقوبات الفردية.

ووفق الصحيفة الفرنسية، تم اتخاذ هذه الإجراءات من قبل واشنطن “بناء على طلب الحكومة الانتقالية الفنزويلية” المعترف بها أميركياً على أنها السلطة الشرعية لفنزويلا، برئاسة خوان غوايدو، الذي بات اليوم مهمشاً للغاية داخل معسكره، على حد تعبير “لو موند”.

وأعلنت الحكومة الفنزويلية الانتقالية إنها تعمل على بدء مفاوضات سياسية مع حكومة مادورو، على أن تحصل من هذه المفاوضات على ضمانات بحصول انتخابات رئاسية ديمقراطية عام 2024.

Read Previous

وول ستريت جورنال: بعض مشتري الغاز الكبار وافقوا على الدفع بالروبل

Read Next

في بعبدا…خطأ إنتخابي مميت للمعارضة ودرس للدورات المقبلة