ترشيح حنا جعجع يحرج باسيل وجعجع وحردان

أحدث ترشيح الحزب السوري القومي الاجتماعي المحامي حنا جعجع عن المقعد الماروني في بعلبك ـ الهرمل ضجة نظراً لحساسية المقعد في الدائرة في ظل الكباش الحاصل مع القوات اللبنانية.
ويشكل اسم حنا جعجع تحدياً بحد ذاته لرئيس حزب القوات سمير جعجع الذي يعتبر أن حزب الله قد يسدد ضربة معنوية له بتبني حنا جعجع على لائحته.

وتخشى القوات من أن تذهب العديد من العائلات المارونية في الدائرة لمنح أصواتها للمحامي المعروف في الدائرة، تضاف إلى كتلة الأصوات القومية التي سيحصل عليها.

أيضاً فاجأ ترشيح جناح رئيس القومي ربيع بنات لجعجع النائب أسعد حردان، الذي رشح مرشحاً سنيّاً في الدائرة، إلا أن حزب الله كان سبق أن اختار اسمين للمقعدين السنيين في الدائرة، واحد من عرسال وآخر من مدينة بعلبك.

وخاض مناصري حردان حملة ضد ترشيح حنا جعجع واتهموه بأنه كان محامي سمير جعجع في 1994. لكن وبحسب وثائق التحقيق في المجلس العدلي، فإن حنا جعجع كان محامياً عن الموقوف كميل كرم في بداية عمله من ضمن مكتب المحامي إدمون نعيم.

وكان رئيس التيار الوطني جبران باسيل سارع للمطالبة بالمقعد الكاثوليكي في الدائرة كونه مضمون النتيجة بعد أن كانت الترجيحات هو قدرة القوات على الفوز بحاصل انتخابي لصالح النائب الحالي أنطوان حبشي. ونجح باسيل في الحصول على المقعد الكاثوليكي، بعد أن وضع ترشيح عوني عليه شرطاً لتشكيل لائحة مشتركة مع حزب الله في دائرة جبيل ـ كسروان يضمن للحزب فوز مرشحه، بعد أن كان المقعد مهدداً كما حصل في 2018. إلّا أن القوات وبحسب الاستطلاعات والمعلومات لن تتمكن من بلوغ حاصل انتخابي في دائرة البقاع الثالثة، مما يعني فوز الحزب القومي بالمقعد الماروني.

Read Previous

الحزب يتبنى شخصيات من عائلات المستقبل؟

Read Next

الفيغارو: مأساة ماريوبول لا تنتهي أبداً