بعبدا تطرح المخارج لتذليل عقبات الميغاسنتر فهل تنقذه؟ ومفاجأة الحzب ” سنصوت مَع !”

كتبت ريتا نصّور

على وقع تجاوز صفيحة البنزين ال 400 الف ليرة “والحبل عالجرار”، يلتئم مجلس الوزراء لمناقشة الميغاسنتر الذي يخول الناخبين الاقتراع في مكان سكنهم ويعفيهم من مشقة التنقلات من جهة ويحرر اصواتهم من اي ضغوط محتملة من جهة اخرى .

في تقريره المقدم حول امكانية اعتماد الميغاسنتر في الاستحقاق الانتخابي المقبل، نعى وزير الداخلية بسام المولوي هذا الاصلاح الرئيسي مبرزاً الكثير من العراقيل اللوجستية التي تحول دون السير فيه ، واولها الوقت الذي يتطلبه والمحدد بحسب دراسة المولوي بما لا يقل عن 5 اشهر من تاريخ صدور القانون ، ضرورة تعديل قانون الانتخاب بعد تعليق العمل بالبطاقة الممغنطة ، والكلفة التي قُدرت بال 6 ملايين دولار ، كل ذلك يضاف الى الحاجة لنحو 6 الاف موظف لانجاز هذه العملية في اكثر من 3 الاف قلم اقتراع !

لم يستسلم رئيس الجمهورية امام ما قُدم له، فبحسب معلومات mediafactorynews عُقد في الساعات القليلة جدا الماضية اجتماع تحضيري في بعبدا، على ان يليه اجتماع لوجستي آخر بحضور وزير الداخلية قبيل الجلسة الحكومية للاتفاق على تفاصيل الميغاسنتر، حيث تم تحضير كل المخارج المالية واللوجستية والقانونية التي تسمح بتطبيقه.

فبالنسبة للكلفة، تؤكد مصادر سياسية معنية عاملة على خط المخارج، ان الكلفة الواردة في تقرير الداخلية منتفخة وبالتالي يمكن العمل لتقليصها ومن ثم تأمينها عبر نقل اعتمادات او حتى هبات ومساعدات ، خصوصاً ان هذا المطلب ليس مطلباً لفريق داخلي فقط بل اصلاح رئيسي تتمسك به الدول الاروبية وهذا ما عبر عنه صراحة السفيران الفرنسي والالماني في لبنان .

اما في ما يتعلق بالعراقيل اللوجستية وضغط الوقت فيمكن تجاوزها عبر اقرار الميغاسنتر في عدد من الدوائر وليس على صعيد كل لبنان ، بمعنى ان تُخصص المراكز للاماكن الاكثر اكتظاظاً والدوائر الابعد جغرافياً.
وتتابع المصادر مشددة على ان السير بالميغاسنتر لا يتطلب تعديل قانون الانتخاب حيث من الممكن فعل ذلك عبر مرسوم يعده وزير الداخلية .

المخارج موجودة اذاً ، فهل الارادة السياسية متوافرة للتطبيق ؟
مصادر رئيس الحكومة تؤكد عدم ممانعة الميغاسنتر طالما انه لا يؤثرعلى موعد اجراء الانتخابات وتضع الامر في الخانة التقنية البحت سائلةً : هل بالامكان تعديل لوائح الشطب او يتطلب الامر فترة زمنية معينة بعدما دخلنا بالمهل ؟ هذا ما يجب دراسته ! لتختم قائلة ” اذا الكتل راحو بصيغة توافقية، الرئيس ميقاتي بيمشي فيها ، اما اذا شاف في عراقيل وعدم اتفاق سياسي فلأ”

في الموازاة ، تُسجل مواقف رمادية لكل من الاشتراكي وحركة امل، فمصادرهما ترفض اعطاء جواب جازم حول اتجاهات التصويت في مجلس الوزراء وتكتفي بالقول انها تنتظر دراسة وزارة الداخلية للبناء على الشيئ مقتضاه متخوفة في الوقت نفسه من اعطاء اي ذريعة لتطيير الانتخابات.

اما الاهم ، فيبقى موقف حزب الله ، وهنا المفاجأة ! فخلافاً لكل ما قيل عن رفض حزب الله لاعتبارات سياسية معروفة السير بالميغاسنتر ، الا ان مصادر الحزب اكدت لموقعنا بما لا لُبس فيه ان وزراء حزب الله سيصوتون الى جانب الميغاسنتر في الجلسة الحكومية وجزمت ” رداً على كل الاقاويل اننا نريد السيطرة على صوت الناخب، نحن الى جانب الميغاسنتر، وناسْنا بيصوتو معنا وين ما كانو ”

على اي حال، فان التيار الوطني الحر لن يقف مكتوف الايدي اذا طير مجلس الوزراء الميغاسنتر، ومعلومات mediafactorynews تشير الى انه يحضر لخطوة في هذا المجال قد تكون من خلال المجلس النيابي او عبر طريق آخر . خطوةٌ تتكتم عنها مصادره الا انها تؤكد انها ستكون كفيلة باعادة هذا الحق للناس!

Read Previous

برّي لفادي علامة: جهّز اوراق الترشيح

Read Next

ارسلان يعلن اسماء مرشحيه عبر MediaFactoryNews.. ملء كل مقاعد ٨ اذار الدرزية