مرشح الكتلة الوطنية في بعبدا ميشال الحلو لموقعنا: لا نملك ترف الشرذمة “وبلا الكتائب صعبة نعمل معركة قوية”

من الاعلام، وتحديدا من صحيفة L’orient le jour الفرنسية التي كان مديرها ، انتقل ميشال الحلو لخوض غمار السياسة كمرشح للكتلة الوطنية في بعبدا.

وفيما صورة التحالفات لم تنضج بعد بشكل نهائي كما يقول ل mediafactorynews يشدد على ان الهدف الاهم يبقى تشكيل لائحة واحدة للمعارضة تضم تحالفاً واسعاً وشاملاً.

ينفي الحلو ان يكون مدعوما من الكتائب حتى الان ولكنه يؤكد العلاقة الجيدة التي تربطه بهم ويقول “بلا الكتائب صعبة نعمل معركة قوية ، ما عنا ترف للشرذمة ببعبدا وبعتقد هالشي صار واضح عند كل المجموعات ”
وردا على ما يثار حول اتجاه الكتائب لدعم المرشح خليل الحلو يقول ” حتى الان ما دعمو حدا ونهار اللي بيدعمو رح يعلنو هالشي” علما انه لا يزال غير واضح بعد ان كانت الكتائب سترشح اي شخصية او تكتفي بدعم لائحة معينة.

على صعيد متصل ، يؤكد الحلو ان هناك تواصلا ايضا مع ” الخط التاريخي ” فمعارضتهم واضحة ونحن متفقون معهم على عدد كبير من المبادئ.

للمعركة الانتخابية في بعبدا رمزية خاصة، فجغرافياً يضم هذا القضاء القصر الجمهوري، وسياسياً من رحمه خرج تفاهم مار مخايل ، وهنا يعتبر الحلو ان بعبدا تربط الشمال بالجنوب والبقاع بالداخل، تربط المسيحي بالمسلم وكل المكونات اللبنانية لذلك “بدنا نرجع نجمع لبنان بس مش على طريقة ورقة التفاهم اللي ساومت على سيادة لبنان” ويتابع قائلا
“نبني معارضة وطنية من بعبدا ، معارضة لا طائفية ولكن ضد المنظومة وضد سلاح حزب الله ”

يتحدث الحلو عن رؤية وبرنامج واضح يخوض على اساسه الاستحقاق الانتخابي وهو يقوم على السيادة الشاملة، الخروج من الطائفية وعلى اقتصاد جديد ليبرالي وعدالة اجتماعية ، وهو ينطلق من تجربته في صحيفة l’orient le jour وكيف عمل على نموها وانتشارها ليؤكد انه مؤهل للعمل السياسي وقادر على بناء المؤسسات.

وفي رسالة مباشرة للناخبين يقول “صوّتوا للتغيير وبعدين سائلونا وحاسبونا ” مشددا على ضرورة ترسيخ مفهوم المحاسبة لانه ركيزة اساسية للديمقراطية .

Read Previous

ما علاقة الانتشار الامني في الضاحية بالشبكة الارهابية

Read Next

التصعيد يتفاعل بين سعادة والكتائب